Tuesday, November 17, 2009

كنت



كنت راضي

كنت ضمن السرب ماضي

Saturday, November 14, 2009

مصر


أنا لا أصدق هذه الدراما.. لا أصدق تلك المعجزة.. لا أصدق تلك الإرادة الجبارة من شبابنا.. لا أصدق ما حدث.. لا أصدق أن منتخبنا الوطنى سجل هدفا فى الوقت الرائع وفى الوقت الضائع ليلعب مباراة فاصلة بقلب السودان الشقيق يوم 18 نوفمبر.. لا أصدق تلك الروح القتالية.. لا أصدق أن كرة القدم يمكن أن تتلاعب بنا وبحياتنا.. لقد بكيت فى تلك المباراة مرتين، مرة حين سجلنا الهدف الأول فى دقيقة ففتح أمامنا باب الأمل وطاقته، والثانية حين سجل متعب هدفنا الثانى، وانتزعه من وسط اليأس.. فأطلق الفرحة فى ربوع ونجوع ومدن مصر.. يا حبيتى مصر. حبك يجعلنا مثل الأطفال نبكى ونفرح ونرقص ونهتف ونقفز.. بنحبك يامصر.. نحن نحبكم يا أبطال مصر.. يا شباب مصر يا أجمل أغنية فى الكون..

تلك كرة القدم.. لقد عاشت جماهيرنا فيلما دراميا.. يعجز تصوره وتأليفه كاتبة الرعب البريطانية أجاثا كريستى ويعجز عن إخراجه مخرج الرعب ألفريد هيتكشوك.

لماذا يا كرة.. تلاعبتنى بنا وزرعتى فى قلوبنا أمل الفوز والصعود مبكرا بهدف عمرو زكى.. لماذا يا كرة تمنحى وأنت تمنعى وتمنحى حين نظنك تمنعى.. لماذا يا كرة تعطى لحظة وتتمنعى لحظات.. لماذا يا كرة تقدمتى إلينا وهرولتى ثم توقفتى ونحن نفتح ذراعينا لاحتضانك بسعادة وحب.. لماذا يا كرة رأيناك تترجلين وترحلين.. وتتركينا وسط حزن، ثم عدتى إلينا وفجرتى فينا الفرحة.. لماذا فعلتى بنا ما فعلتيه باستاد القاهرة، معبد الكرة المصرية؟!

نحن نحبك أيتها الجميلة.. نحب فيكى تلك الدراما وتلك الدروس التى تعلمنا إننا دائما نستطيع حين نريد. نحبك لأنك تعلمينا دائما أنه لا يأس أبدا مادامت فى العروق دماء وقلب ينبض وروح المصرى التى لا تعرف المستحيل. مبروك يا مصر الفوز.. ويبقى الفوز بالصعود للمونديال..
شكرا يا شباب مصر على تلك الروح وعلى هذا الأداء وعلى تلك السعادة التى منحتوها لنا طوال سنوات..وشكرا أيها الجمهور البطل والنجم..

يدى ترتعش، وقلبى ينتفض، وصدرى يضيق، ونفسى يذهب، وأجد صعوبة فى الكتابة، لا أجد الكلمات. أنا لا أصدق.. كنت أرتب أوراقى، وأفكارى وأحلامى، وأستعد لمتابعة المباراة التى بدأت بالفعل قبل دقيقة، وفجأة وجدت عبدالظاهر يسدد، ويتصدى الحارس الجزائرى وناس جواوى ببراعة. ثم يسدد أبوتريكة فيتصدى لها القائم الجزائرى ببراعة. وسدد مرة ثالثة زيدان فتصدى لها الحارس الجزائرى لكنه هذه المرة وجد عمرو زكى متابعا ليسجل هدفا لمصر فى الوقت الرائع، فهل هناك بداية أفضل أو أروع من ذلك لفريق يبحث عن الفوز بهدفين.. وهل هناك نهاية درامية ممتعة أكثر من تلك النهاية؟!
free counter
free counter

Wednesday, November 4, 2009

أنا مش عارفني



انا مش عارفني انا تهت مني أنا مش انا
لا دي ملامحي ولا الشكل شكلي ولا دا انا

انا مش عارفني انا تهت مني أنا مش انا
لا دي ملامحي ولا الشكل شكلي ولا دا انا

ابص لروحي فجأة لقتني لقتني كبرت فجأه كبرت
تعبت من المفجأة ونزلت دمعتي

قوليلي ايه يا مرايتي قوليلي ايه حكايتي
يكنش دى نهايتي وأخر قصتي

ابص لروحي فجأة لقتني لقتني كبرت فجأه كبرت
تعبت من المفجأة ونزلت دمعتي

قوليلي ايه يا مرايتي قوليلي ايه حكايتي
يكنش دى نهايتي وأخر قصتي

انا مش عارفني انا تهت مني أنا مش انا
لا دي ملامحي ولا الشكل شكلي ولا دا انا !!

!!