Thursday, July 29, 2010

ساعات


ساعات بشتاق
ساعات بشتاق ليوم عشته وانا صغير لشكلى قبل ما اتغير
لايام فيها راحه البال عشان كنا ساعتها عيال
ساعات بشتاق للحب القديم ولصوت عبد الحليم
لنومى ف حضن لبس العيد واحساسى ان بكرا بعيد
لفنجان قهوه من امى وانا بذاكر لفرحه ابويا لما انجح واكون شاطر
للمه عيله ف الصيف لما بنسافر ع مطروح
لاول لمسه من ايد اللى حبيتها لضحكتها ورقتها وبرأتها
لدمعه ف عينى ليوم البعد خبيتها وانا مجروح
ساعات بشتاق ليوم عشته وانا صغير لشكلى قبل ما اتغير
لايام فيها راحه البال عشان كنا ساعتها عيال
ساعات بشتاق لخالى وعمى ولجدى لحواديت من بتوع ستى
لليله من ليالى زمان لفرح بيملى كل مكان
ساعات بشتاق لبيتنا الكبير ولناس مالينا خير
لا باتو ف مرةيوم شايلين ولا عملوا حساب لسنين
للعب الكورة ف الشارع ف حيتتنا لامى وهى بتعيد ع جارتنا
لرمضان لما بنورة يهل ع بتنا ف كل مكان
حاجات عدا عليها سنين سابت فينا صور جوانا عايشه زى اسامينا
ولا الدنيا ولا الايام تنسينا ليالى زمان
ساعات
ساعات بشتاق ليوم عشته وانا صغير لشكلى قبل ما اتغير
لايام فيها راحه البال عشان كنا ساعتها عيال

Tuesday, April 6, 2010

Messi !!


مع وجود مهارات مثل التي يمتلكها ميسي في الملعب، تختفي كل القوانين المتعارف عليها. فلا يوجد تكتيك أو تعليمات، دفاع أو هجوم، بل قد لا يكون هناك وجود لقوانين الجاذبية الأرضية أيضا!

فما حدث في لقاء برشلونة وأرسنال يماثل أن تفتح لعبة "بلاي ستيشن" الخاصة بك، ثم تختار اللعب على أسهل مستوى تتيحه اللعبة، قبل أن تخوض أي مباراة أو بطولة تريدها.

حينئذ لا يهم من هو فريقك أو من هو فريق الخصم لأن اللعبة أساسا مصممة كي تكون في صالحك، وهو ليس خطأ ميسي بالطبع، ولا جوسيب جوارديولا الذي وجد لديه صاروخا نوويا يستخدمه في كل حروبه سواء أمام خصوم يمتلكون أسلحة تطلق بارود أو مسدسات محشوة بالماء.

وهنا تفقد المباراة معناها، فأنت تجلس في منزلك وتعلم تماما أن الاستحكامات الدفاعية، أو الهجمات المرتدة، أو التسديد البعيد أو ما شابه سيأتي عليه لحظة وينهار تماما أمام هبة ربانية ليس لها مثيل.

وبالحديث عن المهارات الربانية، أشعر بالشفقة ليس فقط على المدربين أو فرقهم أو نظرية اللعب الجماعي، ولكن حتى على اللاعبين الكبار الذين وصلوا إلى مستوى عالمي مبهر بسبب اجتهادهم في التدريبات ومحاولة تطوير مستواهم.

فلاعب مثل ميسي يمتلك المهارة في جيناته، عانى وهو صغير من مرض في العظام استلزم علاج سنوات كي يصبح صاحب جسد رياضي يتحمل مطلبات الكرة الأوروبية، ولكنه في النهاية "مولود حريف" وهو ما لم يتوفر للاعب مثل تييري هنري الذي اعتقد مدربو الناشئين في أكاديمية كليرفونتان الفرنسية أنه لا يصلح للعب كمهاجم قبل أن يقنع الجميع بالكد والاجتهاد والتطور.

ليس هنري وحده، ولكن هناك ستيفن جيرارد، سيسك فابريجاس، فرانشيسكو توتي، واين روني، وأخرين ممن لا يجرؤ أحدهم على مقارنتهم بميسي على الرغم من المجهودات الجبارة التي يبذلونها، والوعي الخططي والتكتيكي الكبير الذي يتمتعون به، وتأثيرهم على نتائج فرقهم وبطولاتها، وعلى منتخبات بلادهم أيضا.

وأؤكد من جديد أن ميسي ليس ذنبه أنه ولد بمهارات استثنائية، وكأنه سوبرمان القادم من كوكب "كريبتونايت" وبالطبع مستحيل عليه ألا يستخدمها حين يواجه منافسين طبيعيين من أبناء كوكب الأرض أوقعهم حظهم العاثر في طريقه نحو أهداف كروية لا نهائية.

وعلى الرغم من أنني لا أحب ميسي، فإنني لا أكرهه أيضا. فهو لاعب متواضع، يرجع الفضل في كل الانتصارات إلى الفريق وزملائه ومدربه، حتى وإن كانت تصريحاته تحمل قدرا كبيرا من الديبلوماسية. فالجميع رأى ما حدث أمام أرسنال في لقاء كانت صعوبته ستتضاعف على أبناء جوارديولا في حال غياب ساحره الأرجنتيني.

وبسبب تواضعه الشديد وأدبه الجم واحترامه للمنافس، فإنني أكتفي بعدم الحب تجاه ميسي، وهو شعور يتحول إلى امتعاض كبير من كريستيانو رونالدو، الذي لا يمتلك نصف مهارة ميسي أو عُشر أدبه وأخلاقياته.

ملاحظة:

أعلم تماما أن حبي أو كرهي لميسي أو رونالدو لا يمثلان شيئا لهما أو لعشاقهما، لذا لزم التنويه!

Wednesday, March 17, 2010

شاهدت Sherlock Holmes


أخيرا وجدت شيرلوك هولمز كما تخيلته أنا لا كما ظلت تتخيله جميع الفنون المرئية على مدار قرن كامل...ما قام به المخرج جاي ريتشي وكاتب السيناريو وما جسده روبرت داوني هو البراعة بعينها !!

Sunday, February 28, 2010

خلاص مسافر


خلاص مسافر .. مسافر مسافر صحيت فى يوم من الايام

حسيت انى ياعينى غريب حسيت بغدر الصحاب والي افترتو حبيب

وانا دنا انا الى ياما غنيت الليالي فى الفرح موال فى الجرح موال والصبر موالي

اصبح على دي الحال غريب اصبح انا غريب غريب ولا حد جنبي قريب

قولت اسافر ... مسافر مسافر



خايفه لما تسافر عابلد الغريب تنسى انك فايت ببلدك حبيب

مستنى باشواق تعبان تعبان من الفراق

ومولعلك شمعه نورها مستنيك وفعيونو دمعه امسحها باديك

لما تجيني تانى تاني ... من البلد الغريب



يومين و اسافر يمكن اقابل الصبر فى سكتى

يمكن الاقي الراحه فى غربتى يومين واسافر



كان نفسي اكون جنبك حبيبة من بلدك تسهر على راحتك

تفرحلك لفرحك و تقاسمك في جرحك و الهم تشيله عنك

لما تجيني تانى تاني ... من البلد الغريب



يومين و اسافر يمكن اقابل الصبر فى سكتى

يمكن الاقي الراحه فى غربتى يومين واسافر



خايفه تلاقى ورده تحلو بعينك تنسانى وتميل تقطفها باديك

تجرحك الاشواك وتتعذب هناك هناك هناك

اقطففها بايديا ىما تجرحش ايديك سيب الجرح ليا وخلى الفرح ليك

بس ارجعلى تانى ... من البلد الغريب

Wednesday, January 27, 2010

دراما مصر والجزائر ..!



لو فعلها مخرج محنك..ما أنتج مثل هذه الدراما المثيرة!!
وحتى..لو نجح بأدواته السينمائية فى رسم صور من هذا المشهد.. ما صدقته الناس.. ولاتهمته بعدم الواقعية!!
فعلتها دراما كرة القدم.. وكتبت على منتخبى مصر والجزائر أن يلعبا سويا من جديد..نعم يواجه منتخب مصر المنتخب الجزائرى ولكن هذه المرة فى بنجيلا ، أرض جديدة ومختلفة ، تكمل سلسلة المواجهات الكثيرة فى الاشهر الاخيرة ، والتى بدأت فى البليدة مرة، وتواصلت فى القاهرة مرة ، ووصلت الى أم درمان فى المرة الثالثة.. وها نحن نصل الى أنجولا ، والعيون كلها تترقب ماذا سيجرى هناك؟ والى اين ستذهب الامور؟ وفى اى اتجاه ستنتهى؟
فى الظروف الطبيعية..كانت هذه السطور ستذهب مباشرة الى ماتذهب اليه أى سطور شبيهة ، يمكن أن تطالعها فى أى وسيلة إعلامية تتحدث عن المباراة ، وأعنى بذلك التركيز على المنافسة الكروية ، واحتمالات فوز طرف دون الاخر، ومستوى الاداء من كلا الفريقين ، وطريقة اللعبة المتوقعة من الجانبين ، والعناصر التى من المفترض أن تعلب الدور الاساسى فى حسم النتيجة فى هذا الاتجاه اوذاك ، ولكن عندما يتعلق بمثل هذه المباراة تحديدا..ضع كل هذه التفاصيل على جانب ، وانساها تماما ، وخذ المقصود من سطورى السابقة ليصب فى اتجاه أسئلة لا مفر منها مثل: ماذا سيجرى فوق أرض الملعب بين اللاعبين؟ هل سيتمكن الحكم من السيطرة على الاحداث؟ ماهو نوع الاحاسيس التى سيحملها هذا تجاه ذاك؟ ماهى التأثيرات التى يمكن أن تكون قد صنعتها مباراة أم درمان والاحداث التى أعقبتها ، والسجال الحاد والمنفلت الذى تراشق به العديد من الاطراف فى وسائل الاعلام فى الجانبين لايام بعد نهاية مشوار التصفيات المؤهلة لنهائيات كاس العالم 2010 فى جنوب أفريقيا؟
الامر معقد للغاية ، وكان الافضل لنا جميعا الا يلتقى الشقيقان فى مثل هذه الظروف ، فقد افسدت كرة القدم أكثر مما يتصوره أحد ، ونامت أشياء كثيرة تحت الجلد عند متعصبين كثيرين فى البلدين ، وأظن أنهم هم من أفسدوا ماكان يستحيل أن يهتز أصلا لاى سبب..فما بالنا عندما تكون كرة القدم هى وراء كل ذلك!!
مباراة مصر والجزائر- وبعيدا عن نتيجتها- مثل الصندوق المغلق..لايمكن لاحد أن يعرف ما بداخله ، وليس باستطاعة أحد أن يتكهن بما سيخرج منه عندما ينفتح..وكل الاحتمالات ورادة وقائمة ، وهذا - فى ظنى - هو أسوأ ما فعلته تصفيات كأس العالم ، فهل يتكرر المشهد فى ساحة كأس الامم الافريقية؟ أخالف الحقيقة لو قلت انى أعرف ، ويخطىء من يتصور انه قادر على التنبؤ..أما مايمكن أن أزعم انى أعرفه ، فهو أن النار تحت الرماد..وأن هناك من يسعده الغمز واللمز وتصعيد التوتر..ولنا فى معلقين تتابعهم الناس..فى حدث نشاهده جميعا ، وأعنى كأس أفريقيا فى أنجولا ، ويسمعهم جمهور الدنيا كلها..ومن بينهم جمهور مصر والجزائر ، وهم يثيرون النعرات ، ويشحنون الاجواء ، ويتفاخرون بالذات ، ويلمزون على الاخر..ويلمحون على أحداث ، فنصل الى نفس النتيجة بلا جديد..فالتلميح - كثيرا- أقوى من التصريح..وهكذا لم يتغير الحال عما كان عليه الامر بعد ساعات من إنتهاء مباراة أم درمان..الفرق فقط فى وسيلة التعبير، ففى وقت كان الصراخ والصوت العالى هو السائد ، وفى وقت كان اللعب فى الكواليس هو شعار المرحلة ، وهى التى عشناها بعد هدوء الاجواء الى الان..وفى اعتقادى أى لاشىء تغير فى النفوس ، ولهذا لم أكن أتمنى أن نعيش هذه الدراما من جديد.. مهما كان السبب.. ومهما كان المبرر!!

شاهدت وندمت


شاهدت وندمت على مشاهدة
Messages Deleted

كان من الجيد أن أشاهد في فيلم جديد من أفلام رعب (ليلارد) مرة أخرى، ومن السيء أن يكون هذا الفيلم بالذات هو ما شاهدته!!

الفيلم سيء إلى حد رهيب...يبدأ بكثير من الوعود بالإثارة فتشاهده وأنت تتمنى أن يبقى على هذا الإيقاع.

وللأسف...لا تحصل على سيء سوى سخافة شديدة ونهاية متوقعة بسهولة. إنه يعاني من 'السقوط في هوة الرداءة'، وهو نفس الداء الذي يصيب العديد من الأفلام اليوم. فلدى المؤلف افتتاحية وحبكة مثيرة، ولكن ليس لديه أية فكرة عن كيفية إنهاء الفيلم على نفس المستوى الذي بدأ به.