Wednesday, January 27, 2010

دراما مصر والجزائر ..!



لو فعلها مخرج محنك..ما أنتج مثل هذه الدراما المثيرة!!
وحتى..لو نجح بأدواته السينمائية فى رسم صور من هذا المشهد.. ما صدقته الناس.. ولاتهمته بعدم الواقعية!!
فعلتها دراما كرة القدم.. وكتبت على منتخبى مصر والجزائر أن يلعبا سويا من جديد..نعم يواجه منتخب مصر المنتخب الجزائرى ولكن هذه المرة فى بنجيلا ، أرض جديدة ومختلفة ، تكمل سلسلة المواجهات الكثيرة فى الاشهر الاخيرة ، والتى بدأت فى البليدة مرة، وتواصلت فى القاهرة مرة ، ووصلت الى أم درمان فى المرة الثالثة.. وها نحن نصل الى أنجولا ، والعيون كلها تترقب ماذا سيجرى هناك؟ والى اين ستذهب الامور؟ وفى اى اتجاه ستنتهى؟
فى الظروف الطبيعية..كانت هذه السطور ستذهب مباشرة الى ماتذهب اليه أى سطور شبيهة ، يمكن أن تطالعها فى أى وسيلة إعلامية تتحدث عن المباراة ، وأعنى بذلك التركيز على المنافسة الكروية ، واحتمالات فوز طرف دون الاخر، ومستوى الاداء من كلا الفريقين ، وطريقة اللعبة المتوقعة من الجانبين ، والعناصر التى من المفترض أن تعلب الدور الاساسى فى حسم النتيجة فى هذا الاتجاه اوذاك ، ولكن عندما يتعلق بمثل هذه المباراة تحديدا..ضع كل هذه التفاصيل على جانب ، وانساها تماما ، وخذ المقصود من سطورى السابقة ليصب فى اتجاه أسئلة لا مفر منها مثل: ماذا سيجرى فوق أرض الملعب بين اللاعبين؟ هل سيتمكن الحكم من السيطرة على الاحداث؟ ماهو نوع الاحاسيس التى سيحملها هذا تجاه ذاك؟ ماهى التأثيرات التى يمكن أن تكون قد صنعتها مباراة أم درمان والاحداث التى أعقبتها ، والسجال الحاد والمنفلت الذى تراشق به العديد من الاطراف فى وسائل الاعلام فى الجانبين لايام بعد نهاية مشوار التصفيات المؤهلة لنهائيات كاس العالم 2010 فى جنوب أفريقيا؟
الامر معقد للغاية ، وكان الافضل لنا جميعا الا يلتقى الشقيقان فى مثل هذه الظروف ، فقد افسدت كرة القدم أكثر مما يتصوره أحد ، ونامت أشياء كثيرة تحت الجلد عند متعصبين كثيرين فى البلدين ، وأظن أنهم هم من أفسدوا ماكان يستحيل أن يهتز أصلا لاى سبب..فما بالنا عندما تكون كرة القدم هى وراء كل ذلك!!
مباراة مصر والجزائر- وبعيدا عن نتيجتها- مثل الصندوق المغلق..لايمكن لاحد أن يعرف ما بداخله ، وليس باستطاعة أحد أن يتكهن بما سيخرج منه عندما ينفتح..وكل الاحتمالات ورادة وقائمة ، وهذا - فى ظنى - هو أسوأ ما فعلته تصفيات كأس العالم ، فهل يتكرر المشهد فى ساحة كأس الامم الافريقية؟ أخالف الحقيقة لو قلت انى أعرف ، ويخطىء من يتصور انه قادر على التنبؤ..أما مايمكن أن أزعم انى أعرفه ، فهو أن النار تحت الرماد..وأن هناك من يسعده الغمز واللمز وتصعيد التوتر..ولنا فى معلقين تتابعهم الناس..فى حدث نشاهده جميعا ، وأعنى كأس أفريقيا فى أنجولا ، ويسمعهم جمهور الدنيا كلها..ومن بينهم جمهور مصر والجزائر ، وهم يثيرون النعرات ، ويشحنون الاجواء ، ويتفاخرون بالذات ، ويلمزون على الاخر..ويلمحون على أحداث ، فنصل الى نفس النتيجة بلا جديد..فالتلميح - كثيرا- أقوى من التصريح..وهكذا لم يتغير الحال عما كان عليه الامر بعد ساعات من إنتهاء مباراة أم درمان..الفرق فقط فى وسيلة التعبير، ففى وقت كان الصراخ والصوت العالى هو السائد ، وفى وقت كان اللعب فى الكواليس هو شعار المرحلة ، وهى التى عشناها بعد هدوء الاجواء الى الان..وفى اعتقادى أى لاشىء تغير فى النفوس ، ولهذا لم أكن أتمنى أن نعيش هذه الدراما من جديد.. مهما كان السبب.. ومهما كان المبرر!!

شاهدت وندمت


شاهدت وندمت على مشاهدة
Messages Deleted

كان من الجيد أن أشاهد في فيلم جديد من أفلام رعب (ليلارد) مرة أخرى، ومن السيء أن يكون هذا الفيلم بالذات هو ما شاهدته!!

الفيلم سيء إلى حد رهيب...يبدأ بكثير من الوعود بالإثارة فتشاهده وأنت تتمنى أن يبقى على هذا الإيقاع.

وللأسف...لا تحصل على سيء سوى سخافة شديدة ونهاية متوقعة بسهولة. إنه يعاني من 'السقوط في هوة الرداءة'، وهو نفس الداء الذي يصيب العديد من الأفلام اليوم. فلدى المؤلف افتتاحية وحبكة مثيرة، ولكن ليس لديه أية فكرة عن كيفية إنهاء الفيلم على نفس المستوى الذي بدأ به.