من كل ضد وضد تلقين فيني فيني نهار وليل وافراح واحزان اضحك ودمعي حاير وسط عيني فيني بداية وقت ونهاية أزمان اشتاق باكر واعطي أمسي حنيني
أخيرا وجدت شيرلوك هولمز كما تخيلته أنا لا كما ظلت تتخيله جميع الفنون المرئية على مدار قرن كامل...ما قام به المخرج جاي ريتشي وكاتب السيناريو وما جسده روبرت داوني هو البراعة بعينها !!