
شاهدت الفيلم ليلة أمس وصدمت فيه...فقد توافر لهذا الفيلم كل شيء...التمويل...الممثلين...المؤثرات الخاصة...فكيف نجحوا في عدم الاستفادة من كل هذا؟ من الواضح أن المخرج قد اعتقد أن اللحظات المشوقة ستكون أهم بكثير من "الشغل" على الشخصيات بعمق وربما كان هذا هو السبب في "ضحالة" السيناريو. بقى الحوار كرتونيا ولم يبد أي من "أبطال" الفيلم أية مشاعر حقيقية ولا أعتقد أن أحداً شاهد الفيلم سيبقى متذكرا لأية جملة حوارية...كما هو الحال مع الأفلام العظيمة. كما لم أكن مرتاحا طوال الوقت لفكرة النجاة في اللحظة الأخيرة في كل مشهد تقريبا...حتى صار الأمر مبتذلا. فها هي طائرة تقلع في الثانية الأخيرة قبل أن ينهار المدرج...وها هي السيارة تمرق فوق طريق يتداعى ووسط تفجيرات مروعة ولا تصيبها أية شظايا!!...وبالطبع مشاهد كثيرة على هذا المنوال. الفيلم ممتاز لمن تكفيه المؤثرات البارعة وجو التفجيرات الكارثية ولا يلقي بالا ببقية جوانب صناعة الفيلم السينمائي. أما من يبحث عن العمق فعليه بمشاهدة أي فيلم آخر...وعليه أن يفعل ذلك بالطبع قبل حلول 21 ديسمبر 2012 !!
No comments:
Post a Comment