
يا صاحبى ما آخر الترحال؟ وأين ما مضى من سالف الليالى؟ أين الصباح وأين رنة الضحك؟! ذابت كأنها رسم على الماء.. أو نقش على الرمال.. كأنها لم تكن.. كأنها خيال.. على متاع كله زوال.. على مسلسل الأيام والليالى فى شاشة الوهم ومرآة المحال..
من كل ضد وضد تلقين فيني فيني نهار وليل وافراح واحزان اضحك ودمعي حاير وسط عيني فيني بداية وقت ونهاية أزمان اشتاق باكر واعطي أمسي حنيني


يستمتع المشاهد كثيرا حين يشعر بالجهد المبذول فى الفيلم الذى يراه تقديرا من صناع الفيلم له فيتغاضى عن اخطاء قليلة نتجت من المبالغة وإن كانت تلك سمة الافلام الحركة "الاكشن" على مستوى العالم بالكامل. السيناريست عمرو سمير اهتم بتفاصيل دقيقة جدا فاعطت الفيلم بعدا رائعا بدأ من اختياره يوم شم النسيم لخروج الضابط الاسرائيلى من مصر معيدا للاذهان خروج اليهود من مصر فى نفس اليوم ومرورا بحالات العنصرية فى الشارع الاسرائيلى من خلال كلمة او تعليق وعندما يهتم سيناريست بتفاصيل صغيرة كتلك يصبح من المؤكد أنه ابدع سيناريو بهذا الحجم وان كنت أعيب عليه فقط دخول ضابط المخابرات المصرية تل ابيب للعمل فيها بجنسيته المصرية التى كانت ستجلب حوله العديد من عيون الموساد ولا تتركه يفعل ما يشاء كما رأينا فى الفيلم. اما عن شريف عرفة المخرج الذى صار اسمه علامة على الابداع والتميز , فمن صورة مبهرة وحس فنى عالى , لتقنيات ممتعة تتطور من فيلم لاخر - مشاهد الانفجارات فى ولاد العم تفوقت على مثيلاتها فى فيلم الجزيرة- فاعجبنى جدا تركيزه الكادر على وجه شريف منير فى محاولاته لاقناع زوجته مظهرا اياه بهيئة كريهه كذلك مناطق التصوير والانتقالات بين المشاهد والانفعالات.
اما عن عناصر التمثيل , فلقد قدمت منى زكى دورا من أروع أدوارها باظهار الصراع النفسى الهائل بداخلها بين رغبتها فى العودة بحثا عن وطنها ودينها ورغبتها فى البقاء بجوار طفليها , ادت دورها باتقان نقل كل تفاصيل ازمتها للمشاهد الذى تعاطف معها لدرجة انها اجبرته على الضحك فى مشهد كادت تنكشف فيه ونجت فى اللحظة الاخيرة , ساعدها على ذلك أيضا اداء شريف منير المبهر كصهيونى محترف يروج لفكره مستغلا ضعف زوجته وقلة تعليمها - حاصلة على مؤهل متوسط- لاقناعها بشرعية وضعهما معا , والضغط عليها بطفليها والاعتداء عليها بالقوة أحيانا , اما كريم عبد العزيز فأدهشتنى مشاعر غضبه عند العمل فى الجدار العازل واداءه السلس المعتاد -دون استظراف هذه المرة- ليبدع دورا سيبقى علامة فى تاريخه الفنى وكانت انتصار مصدرا للابهار حيث ادت دورها كصهيونية فى اقتدار فى دورا يحسب لها. تحية خاصة لايمان سركيس ضيفة شرف العمل التى لخصت التطبيع مع اسرائيل فى مشهد واحد فى حوارها مع منى زكى المصرية زوجة ابنها الاسرائيلى
ويبقى فيلم "ولاد العم" رائعا وان عبت عليه بعض الاخطاء - ككبر سن الطفلين وتقبلهما لحالة الانتقال دون سؤال واحد رغم غرابته وقد كان الاوقع ان يكونا اصغر سنا- ويبقى المخرج شريف عرفة " ماركة مسجلة" للابداع فى السينما العربية.


انا مش عارفني انا تهت مني أنا مش انا
لا دي ملامحي ولا الشكل شكلي ولا دا انا
انا مش عارفني انا تهت مني أنا مش انا
لا دي ملامحي ولا الشكل شكلي ولا دا انا
ابص لروحي فجأة لقتني لقتني كبرت فجأه كبرت
تعبت من المفجأة ونزلت دمعتي
قوليلي ايه يا مرايتي قوليلي ايه حكايتي
يكنش دى نهايتي وأخر قصتي
ابص لروحي فجأة لقتني لقتني كبرت فجأه كبرت
تعبت من المفجأة ونزلت دمعتي
قوليلي ايه يا مرايتي قوليلي ايه حكايتي
يكنش دى نهايتي وأخر قصتي
انا مش عارفني انا تهت مني أنا مش انا
لا دي ملامحي ولا الشكل شكلي ولا دا انا !!
!!


تخيل نفسك تجلس تتابع مباراة حاسمة لمنتخب بلادك، وأن فريقك سجل هدف الفوز فى الدقيقة 92. وبدأت تحتفل. لكنك فوجئت بهدف يسجله الفريق المنافس فى الدقيقة 94. لتخرج من تصفيات كأس العالم.. ماذا تفعل ؟!
لا أعرف ماحدث لملايين من عشاق المنتخب السعودى. لكن الصحف السعودية الصادرة أمس عبرت عن الوضع والحالة: «ليلة حرق الدم» عنوان عكاظ، «الخروج المر» عنوان الرياض، «ضيعونا» عنوان جريدة اليوم.. لاحظ الصحافة التى كانت فى صباح المباراة تبث الأمل وتصنعه وتبثه وتنشره، أخذت تولول فى المساء.. ومن شاهد مباراة السعودية والبحرين فى تصفيات كأس العالم، سيدرك سر كرة القدم الذى يدركه من تجارب سابقة ومتعددة..تقدم منتخب السعودية بهدف فى الوقت الرائع، فى الدقيقة 13. وهو وقت مبكر فى المباراة بعكس الوقت الضائع. ثم تعادل منتخب البحرين فى الدقيقة 41 بهدف سجله اللاعب «جيسى جون». وتسألنى: هل يوجد جيسى جون فى فريق البحرين؟ يوجد، إنه نيجيرى الأصل. ماعلينا، فى الوقت الضائع تقدم المنتشرى للفريق السعودى. ودبت الحياة فى المدرجات، هتاف، وغناء وأهازيج للأخضر الذى سيتوجه إلى المونديال للمرة الخامسة على التوالى، وفجأة، ووسط الفرحة، سجل إسماعيل عبد اللطيف هدف التعادل فى الدقيقة 94.. وخيم الصمت. كان للصمت صوت باستاد الملك فهد. شىء لايصدق.
تلك القصة القصيرة العجيبة تجعلنا نؤكد إنه إذا كانت فرصة المنتخب فى التأهل لنهائيات كأس العالم صعبة، فهى ليست معدومة.. هناك أمل.. أكرر هناك أمل..

لا يوجد سوى طريقتان للتعامل مع النجاح في كرة القدم...إما أن تعمل لأجله باستمرار أو أن...تدفن ذلك النجاح. كان كلا الأسلوبين واضحاً في اليوم الافتتاحي لموسم كرة القدم الانجليزية، فانتصار مانشستر سيتي الذي جدد صفوفه بمبالغ خرافية سرعان ما صار باهتاً وسط أضواء البداية المبهرة لمدفعجية الأرسنال بسداسية في ملعب جوديسون بارك. فها هو آرسين فينجر يثبت من جديد نجاح مبدأه الذي أصر عليه طوال الصيف بعدم الانفاق على صفقات جديدة وتفضيله لمنح الفرصة للاعبين الذي عمل هو بنفسه على تطوير أدائهم خلال الاربع سنوات الأخيرة: ومنهم فابريجاس الذي سجل مرتين في مرمى ايفرتون بالأمس. وكذلك دنيلسون البرازيلي الصغير.
لم يقم فينجر بشراء أي من اللاعبين أصحاب المبالغ الكبيرة سوى المدافع البلجيكي توماس فيرميلين من آياكس، ليكون ثنائياً مع جالاس، وكلاهما سجل بالأمس. والطريف أن الهدف السادس كان بتوقيع إدواردو الذي يعود ليلعب أول مباراة له منذ أصيب بكسر مضاعف في الساق خلال مباراة برمنجهام في فبراير 2008. ما أعجبني هو تصريح فينجر بعد المباراة والذي لم يعلق كثيراً على النتيجة بقدر ما تحدث عما هو قادم: "لدينا الرغبة والتصميم...وأنا واثق من أي فرد في فريقي قادر على التسجيل...نؤمن بطريقتنا وسوف نستمر عليها...مباراة تلو الأخرى".
ليتنا نقارن بين أسلوب وعزيمة فينجر – الارسنال الوحيد في الكرة الانجليزية الذي لا يزال يعتمد على الكشافين وأكاديميته للناشئين – وبين تكاسل الآخرين وبناء نجاحاتهم على الغير.

يمتلك (أحمد مكي) شفرة كوميدية خاصة تجعل أداءه واختياراته الفنية لها لغة خاصة تجد صدي كبيرًا في عالم الشباب صاحب اللغة الشفرية التي لا يفهمها سواهم، هو يخاطب نوعية خاصة من جمهور الشباب يمكنهم فهم واستيعاب مصطلحاته وإيفيهاته الكوميدية المستوحاة من عالمهم، لهذا كانت شخصية هيثم دبور التي قدمها في سيت كوم (تامر وشوقية)، وفي فيلمه السابق (اتش دبور) ناجحة وأصلية، ربما يبدو في فيلمه (طير إنت) وقد خرج من إطار شخصية هيثم دبور التي اشتهر بها، لكنه لم ينجح في التخلص من فكرة التمثيل من خلال إطار الكاراكترات المبالغ فيها، حيث تغيب القصة المترابطة ويحضر أداء الممثل، هي كاراكترات مضحكة وبعضها جديد علي السينما مثل شخصية الشاب الخليجي الروش والموديل اللبنانية، ولكن في الفيلم لا توجد قصة مترابطة بالمعني المفهوم، بل عدد من المواقف المتنوعة والكاراكترات المختلفة التي تدور حول فكرة شاب يسعي لقلب فتاة، نجح (مكي) في أدائها بصورة مرحة ولم ينافسه في الفيلم سوي الكاراكترات التي قدمتها (دنيا سمير غانم) بخفة ظل وبراعة جعلتها نداً لبطل الفيلم.
محاولة الإنسان الدائمة للبحث عن السعادة بكل الطرق الممكنة والمتاحة هي فكرة الشخصيات والمواقف المختلفة للفيلم، فالإنسان لا يرضي عادة بشكله وشخصيته وبكل ما يمتلكه من صفات، لذا هو دائم البحث عن الوسيلة لتغيير ذلك، وجزء كبير من تراث السينما المصرية صور صراع البطل لتحقيق السعادة أو الوصول إلي قلب الحبيبة، جزء من التراث الفني والأدبي تناول محاولة البطل استخدام القوي الخارقة وتحديداً العفاريت لتحقيق هذا الهدف.
لا يخلو سيناريو (عمر طاهر) من النقد الاجتماعي الساخر واللاذع لكثير من الظواهر الاجتماعية وأيضاً بعض الأعمال الفنية، وهناك الكثير من الشخصيات التي يجسدها بهيج بصورة ساخرة مثل شخصية حسن شحاتة وتامر حسني وممدوح فرج، بالإضافة إلي شخصيات خيالية مثل الخليجي الروش، ويكشف الفيلم عن موهبة (دنيا سمير غانم) الكوميدية التي لم تظهر سابقاً في أفلام كوميدية مثل «يا انا ياخالتي» وقد برعت في تجسيد كاراكترات مختلفة حيث تألقت بأداء شخصيات متنوعة مثل الصعيدية واللبنانية التي تحاول التحدث باللهجة المصرية، أيضاً أجاد (ماجد الكدواني) تجسيد شخصية العفريت ذي المواصفات الروشة المختلفة، وقدم المخرج (أحمد الجندي) فيلماً خفيفاً إيقاعه سريع.

لم يساير أحمد حلمي التيار ولم يظهر بشكل زائد عن الحد حتي لا يحترق ويصبح ورقة قديمة للمشاهد، فهو يملك الذكاء الخارق والموهبة الكبيرة التي تجعله يملك الخلطة السحرية للنجاح فملامحه البريئة الساذجة تساعده علي خطف القلوب من خلال الكوميديا الذكية ولديه من التوابل الخاصة به التي تضيف حالة من الفرح والسعادة،
في الوقت الذي تلملم فيه السينما أوراق موسم خيب ظنون الجميع نجح حلمي في أن يهدي السينما مفاجأته السارة ...حلمي لم يتفوق في معركة الايرادات فقط بل تفوق فنيا وأشاد به النقاد وبفيلمه الذي وضعوه في مصاف كلاسيكيات السينما.
فيلم "1000 مبروك" يعتبر قفزة لأحمد حلمي لان حلمي يراهن علي الممثل وليس علي المضحكاتي ونجح في تقديم قضية فنية تحمل ابعادا سيكولوجية ففي الفيلم نري حلمي الممثل، في رأيي أنه الكوميديان الوحيد في تاريخ السينما المصرية الذي كسر فكرة تنميط نجم الكوميديا ففي السابق نري أن كبار نجوم الكوميديا كانوا يضعون أنفسهم في شكل نمطي وقالب درامي واحد منذ نجيب الريحاني واسماعيل ياسين وفؤاد المهندس وصولا الى عادل إمام.
الفيلم مأخوذ عن اسطورة يونانية شهيرة قديمة والاساطير ملك للكل فحتي المسرحيات العالمية مثل هاملت تجد أن هناك لها مليون معالجة والفيلم الامريكي مأخوذ من هذه الاسطورة أيضا ولكن الخطوط العريضة في فيلم حلمي مختلفة تماما.
رأيي أنه كان من الأفضل لنهاية الفيلم أن تشرح نفسها وليس أن تضم جملتان الأولي الانسان لايصنع واقعة والثانية أن تعيش وأنت ميت أفضل من انك تموت وانت علي قيد الحياة ...دع العمل الفني يطرح الافكار ويبدأ الجمهور في التفكير فيها.
لاشك أن أحمد من أذكي الفنانين الموجودين علي الساحة الفنية الآن فكل مرة يقدم عملا مختلفا عن الذي يسبقه وبصورة مختلفة عن الصورة التي اعتاد الناس أن يروا فيها الكوميدي وهو بهذا يسعي الي أن يطيل عمره الفني أكثر وأكثر فمن النادر أن تجد كوميديان يموت في أحد أفلامه وهذه صدمة للجماهير لكنه راهن عليها بنجاح شديد واعتقد أن أحمد لديه رغبة شديدة وعارمة في التغيير وعدم التكرار حتي لا يقع فريسة لكاراكتر أو نمط سينمائي واحد مثل عدد من النجوم الذين لفظتهم الناس بعد فترة...

“Every morning in Africa, a Gazelle wakes up. It knows it must run faster than the fastest lion or it will be killed. Every morning a Lion wakes up. It knows it must outrun the slowest Gazelle or it will starve to death. It doesn't matter whether you are a Lion or a Gazelle... when the sun comes up, you'd better be running.”



I was at a conference in St. Petersburg, Russia, a few weeks ago and interviewed Craig Barrett, the former chairman of Intel, about how America should get out of its current economic crisis. His first proposal was this: Any American kid who wants to get a driver's license has to finish high school. No diploma — no license. Hey, why would we want to put a kid who can barely add, read or write behind the wheel of a car?
Now, what does that have to do with pulling us out of the Great Recession? A lot. Historically, recessions have been a time when new companies, like Microsoft, get born, and good companies separate themselves from their competition. It makes sense. When times are tight, people look for new, less expensive ways to do old things. Necessity breeds invention.
Therefore, the country that uses this crisis to make its population smarter and more innovative — and endows its people with more tools and basic research to invent new goods and services — is the one that will not just survive but thrive down the road.
We might be able to stimulate our way back to stability, but we can only invent our way back to prosperity. We need everyone at every level to get smarter.
I still believe that America, with its unrivaled freedoms, venture capital industry, research universities and openness to new immigrants, has the best assets to be taking advantage of this moment — to out-innovate our competition. But we should be pressing these advantages to the max right now. Russia, it seems to me, is clearly wasting this crisis. Oil prices rebounded from $30 to $70 a barrel too quickly, so the pressure for Russia to really reform and diversify its economy is off. The struggle for Russia's post-Communist economic soul — whether it is going to be more OPEC than OECD, a country that derives more of its wealth from drilling its mines than from tapping its minds — seems to be over for now. At the St. Petersburg exposition center, showing off the Russian economy, the two biggest display booths belonged to Gazprom, the state-controlled oil and gas company, and Sberbank, Russia's largest state-owned bank. Russian companies that actually made things the world wanted were virtually nonexistent: Two-thirds of Russia's exports today are oil and gas. Gazprom makes the money, and Sberbank lends it out. As one Western banker put it, when oil is $35 a barrel, Russia "has no choice" but to reform, to diversify its economy and to put in place the rule of law and incentives that would really stimulate small business. But at $70 a barrel, it takes an act of enormous "political will," which the petro-old KGB alliance that dominates the Kremlin today is unlikely to summon. Too much rule of law and transparency would constrict the ruling clique's own freedom of maneuver. China also is courting trouble. Recently — in the name of censoring pornography — China blocked access to Google and demanded that computers sold in China come supplied with an Internet nanny filter called Green Dam Youth Escort, starting July 1. Green Dam also can be used to block politics, not just Playboy. Once you start censoring the Web, you restrict the ability to imagine and innovate. You are telling young Chinese that if they really want to explore, they need to go abroad. We should be taking advantage. Now is when we should be stapling a green card to the diploma of any foreign student who earns an advanced degree at any U.S. university, and we should be ending all H-1B visa restrictions on knowledge workers who want to come here. They would invent many more jobs than they would supplant. The world's best brains are on sale. Let's buy more! Barrett argues we should also use this crisis to: 1) require every state to benchmark their education standards against the best in the world, not the state next door; 2) double the budgets for basic scientific research at the National Science Foundation, the Department of Energy and the National Institute of Standards and Technology; 3) lower the corporate tax rate; 4) revamp Sarbanes-Oxley so it is easier to start a small business; 5) find a cost-effective way to extend health care to every American. We need to do all we can now to get more brains connected to more capital to spawn more new companies faster. As Jeff Immelt, the chief of General Electric, put it in a speech on Friday, this moment is "an opportunity to turn financial adversity into national advantage, to launch innovations of lasting value to our country." Sometimes I worry, though, that what oil money is to Russia, our ability to print money is to America. Look at the billions we just printed to bail out two dinosaurs: General Motors and Chrysler. Lately, there has been way too much talk about minting dollars and too little about minting our next Thomas Edison, Bob Noyce, Steve Jobs, Bill Gates, Vint Cerf, Jerry Yang, Marc Andreessen, Sergey Brin, Bill Joy and Larry Page. Adding to that list is the only stimulus that matters. Otherwise, we're just Russia with a printing press.

